Facebook
Twitter
Google +
Youtube

محرز وصلاح يحملان آمال العرب للتتويج بجائزة أفضل لاعب أفريقي ..اليوم


الثلاثاء : 2020/01/07 00:29 ص
                                    
 يترقب محبو الساحرة المستديرة في القارة السمراء كشف النقاب عن الفائز بجائزة أفضل لاعب أفريقي لعام 2019، المقدمة من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، خلال الحفل الذي تستضيفه مدينة الغردقة بمحافظة البحر الأحمر المصرية اليوم الثلاثاء.
وتعد هذه هي المرة الثانية التي تستضيف خلالها مصر حفل جوائز الأفضل في كرة القدم الأفريقية بعدما سبق أن استضافتها عام 2010 بالعاصمة القاهرة.

وتتعلق آمال الجماهير العربية في الحصول على الجائزة على النجمين المصري محمد صلاح لاعب فريق ليفربول الإنكليزي، والجزائري رياض محرز لاعب مانشستر سيتي الإنكليزي، اللذين انضما للقائمة النهائية المرشحة لنيل الجائزة برفقة السنغالي ساديو ماني، زميل صلاح في ليفربول.

وللعام الثاني على التوالي، تضم قائمة المرشحين النهائية للجائزة ثلاثة نجوم يلعبون في الدوري الإنكليزي الممتاز، بعدما ضمت في النسخة الماضية صلاح وماني، بالإضافة للجابوني بيير إيميريك أوباميانج مهاجم أرسنال الإنكليزي.
ويسعى محرز للفوز بالجائزة للمرة الثانية في مشواره الكروي، بعدما سبق أن توج بها عام 2016، حينما قاد فريقه السابق ليستر سيتي لفوزه الإعجازي بلقب الدوري الإنجليزي موسم 2015-2016.
وارتقى محرز (28 عاما) منصات التتويج أكثر من مرة سواء مع مانشستر سيتي أو المنتخب الجزائري في العام الماضي.
وبدأ محرز سلسلة تتويجاته في عام 2019 بالفوز بلقب كأس رابطة المحترفين الإنجليزية مع فريقه مانشستر سيتي في شباط الماضي، قبل أن يحتفظ بلقب الدوري الإنكليزي للموسم الثاني على التوالي مع الفريق السماوي في أيار الماضي، ثم توج بعدها في الشهر ذاته بكأس الاتحاد الإنكليزي.
وفي تموز الماضي، قاد محرز منتخب الجزائر للفوز بكأس الأمم الأفريقية التي أقيمت في مصر، ليستعيد المنتخب الملقب بـ(محاربو الصحراء) اللقب الغائب عنه منذ 29 عاما، وينال البطولة للمرة الثانية في تاريخه.

وتصدر محرز قائمة هدافي منتخب الجزائر في البطولة برصيد 3 أهداف، كان من بينها هدفه القاتل في مرمى المنتخب النيجيري في الدقيقة الأخيرة من الوقت الإضافي الثاني بالدور قبل النهائي للمسابقة.
وواصل محرز تألقه مع مانشستر سيتي هذا الموسم، حيث أحرز 6 أهداف وقام بصناعة 12 هدفا في 25 مباراة لعبها مع الفريق الإنجليزي في مختلف البطولات.

من جانبه، يطمع محمد صلاح في الاحتفاظ بجائزة أفضل لاعب أفريقي للعام الثالث على التوالي، في ظل سعيه لتكرار إنجاز النجم الإيفواري يايا توريه، الذي نال الجائزة أربع مرات متتالية، ما بين عامي 2011 و2014.
وتوج صلاح (27 عاما) بعدد من الألقاب مع ليفربول في عام 2019، حيث استهلها بالحصول على لقب النسخة الماضية لدوري أبطال أوروبا في حزيران الماضي.

ولعب صلاح دورا بارزا في فوز ليفربول بالمسابقة القارية للمرة السادسة في تاريخه والأولى منذ 14 عاما، بعدما تصدر قائمة هدافي الفريق الأحمر في البطولة آنذاك برصيد 5 أهداف، من بينها الهدف الأول لليفربول في المباراة النهائية للبطولة أمام توتنهام هوتبير الإنجليزي، التي انتهت بفوز الفريق الأحمر 2 - صفر.

وفي آب الماضي، حصل صلاح على بطولة السوبر الأوروبي مع ليفربول على حساب تشيلسي، قبل أن يسهم في فوز الفريق الإنكليزي ببطولة كأس العالم للأندية التي أقيمت في قطر الشهر الماضي، وحصل خلالها على جائزة أفضل لاعب في البطولة.

وتوج صلاح هدافا للدوري الإنجليزي في موسم 2018 - 2019 للموسم الثاني على التوالي، بعدما سجل 22 هدفا، ليتقاسم جائزة (الحذاء الذهبي) التي يتم منحها لأفضل هداف في البطولة العريقة مع ماني وأوباميانج، اللذين سجلا نفس العدد من الأهداف.

وفي الموسم الحالي، ساهم صلاح في تسجيل 21 هدفا خلال 27 مباراة لعبها مع ليفربول في كل البطولات، حيث أحرز 14 هدفا، فيما قام بسبع تمريرات حاسمة.

ورغم ذلك، شهد عام 2019 لطمة قوية لصلاح بعدما أخفق في قيادة المنتخب المصري للفوز بكأس الأمم الأفريقية، عقب خروج منتخب (أحفاد الفراعنة) من البطولة مبكرا في دور الستة عشر.

في المقابل، يحلم ساديو ماني بالفوز بجائزة أفضل لاعب أفريقي لأول مرة في مسيرته الرياضية، بعدما تواجد في القائمة النهائية المرشحة للجائزة للعام الرابع على التوالي.

وحصل ماني (27 عاما) على المركز الثالث بقائمة أفضل أفريقي عام 2016، قبل أن يتواجد في المركز الثاني في العامين الماضيين خلف صلاح.

ويتطلع ماني لأن يصبح اللاعب السنغالي الثاني الذي يفوز بالجائزة بعد النجم المعتزل الحاجي ضيوف، الذي توج بها عامي 2001 و2002، خاصة في ظل الطفرة التي طرأت على أدائه خاصة في الموسم الماضي ومطلع الموسم الحالي.

وخلال العام الماضي، حصل ماني على جائزة لاعب الشهر في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز مرتين، حيث كانت الأولى في آذار الماضي، والثانية في تشرين الثاني الماضي، وهو ما يعكس توهجه مع الفريق الأحمر في 2019، خاصة وأنها المرة الأولى التي ينال خلالها اللاعب تلك الجائزة مرتين في عام واحد.

وبخلاف فوزه بدوري الأبطال والسوبر الأوروبي ومونديال الأندية مع ليفربول، قاد ماني منتخب بلاده للصعود إلى المباراة النهائية في كأس الأمم الأفريقية، عقب تسجيله 3 أهداف خلال مشوار منتخب (أسود التيرانجا) في البطولة، لكنه عجز عن تحقيق حلم الجماهير السنغالية في الفوز باللقب للمرة الأولى، بعد خسارة الفريق في النهائي أمام منتخب الجزائر.

ويتصدر ماني قائمة هدافي ليفربول في مختلف المسابقات هذا الموسم برصيد 15 هدفا في 28 مباراة لعبها مع الفريق، كما قام بصناعة 11 هدفا آخر.

يذكر أنه سيتم اختيار اللاعب الفائز بالجائزة لصاحب الرصيد الأعلى من النقاط في التصويت الذي شارك فيه قادة ومدربو المنتخبات الوطنية الأفريقية الأعضاء في كاف.
                                

شاركنا رايك


الاسم
الايميل
الهاتف
التعليق