Facebook
Twitter
Google +
Youtube

غزة: نتائج 7 عينات "سلبية" وتحذيرات من انهيار القطاع الصحي


الأربعاء : 2020/03/25 02:40 ص
                                    

 أعلن د.أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية في غزة ان المختبر المركزي أنهى مساء الثلاثاء الفحص المخبري لـ(7) حالات اشتباه لعائدين ومخالطين وكانت جميع نتائجها (سلبية).
وطمأن القدرة المواطنين انه لم تسجل اي اصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد في قطاع غزة.
وكان القدرة اعلن في وقت سابق ان نتائج فحص اجريت على 148 حالة مشتبهة ومخالطة للمصابين بكورونا وكانت نتيجة 146 منها سلبية فيما اثنتين من الحالات ايجابية وهي بصحة جيدة .
من جهته، حذر المركز الفلسطيني لحقوق الانسان من امكانية انهيار القطاع الصحي بغزة في حال تفشي فيروس كورونا.
وقال في بيان لها انه يتابع بقلق شديد الأوضاع الصحية في قطاع غزة، ويحذر بجدية من تدهور كارثي قد يصيب القطاع حال تفشّي فيروس كورونا المستجد Covid-19 فيه.
وأعرب المركز عن خشيته من عدم قدرة الجهاز الصحي في قطاع غزة التعامل مع المرضى في حال انتشار الوباء.
ووفقاً لمتابعات المركز، تعاني المرافق الصحية في قطاع غزة، أصلاً، من تدهور خطير ناجم عن سياسة الحصار الذي تفرضه سلطات الاحتلال الإسرائيلية على قطاع غزة منذ 13 عاماً، وناتج أيضاً عن تداعيات الانقسام الفلسطيني الداخلي والمناكفات السياسية. وقد نجم عن ذلك هشاشة النظام الصحي لقطاع غزة، ونقص دائم في قائمة الأدوية الأساسية، والأجهزة الطبية، ونقص الكادر الطبي المتخصص، وهو ما جعله في الأوقات العادية، عاجز عن تلبية الاحتياجات الأساسية الطبية لسكان القطاع.
ووفقاً لوزارة الصحة في غزة، فإن الحصار الإسرائيلي حال دون تمكن الوزارة من توريد عدد من الأجهزة الطبية الجديدة أو استيراد قطع غيار للأجهزة الطبية المتعطلة. وقد شكلت أزمة الأجهزة الطبية عقبة كبيرة أمام تطور أو استمرار العمل في مستشفيات القطاع ومراكزه الطبية بشكل ملائم لاحتياجات السكان الصحية. وقد أكدت الوزارة في بيان لها بتاريخ 21/3/2020، احتياجها بشكل عاجل لأجهزة التنفس وتجهيز غرف العناية المركزة والأدوية والمستهلكات الطبية والمستلزمات الوقائية لمواجهة فيروس كورونا. وقد جاء هذا التأكيد بعد سماح السلطات الإسرائيلية بإدخال كميات محدودة من المستلزمات الطبية إلى قطاع غزة بتاريخ 18/3/2020، حيث تم إدخال معدات خاصة لتشخيص المصابين بفيروس كورونا، بالإضافة إلى المئات من أطقم الوقاية المخصصة لحماية الطواقم الطبية والنظارات الواقية، وذلك بعد طلب تقدمت به منظمة الصحة العالمية.
واكد المركز على أن المسؤولية الأولى في توفير الإمدادات الطبية لسكان قطاع غزة تقع على إسرائيل، وعليها اتخاذ جميع التدابير الوقائية الضرورية المتاحة لمكافحة انتشار الأمراض المعدية والأوبئة، وذلك وفقاً للمادتين 55 و56 من اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949.
ودعا المجتمع الدولي ومنظمة الصحة العالمية إلى الضغط على إسرائيل من أجل إجبارها على الالتزام بواجباتها، والسماح بإدخال كافة الاحتياجات الطبية إلى قطاع غزة، وخاصة الأجهزة والمعدات الطبية اللازمة للفحص الطبي لفيروس كورنا.
كما دعا المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية إلى تقديم العون والمساعدة للجهاز الصحي في قطاع غزة، والعمل على توفير المستلزمات الطبية التي تحتاجها المستشفيات، للمساعدة في مواجهة انتشار فيروس كورونا داعيا إدارتي وزارة الصحة في رام الله وغزة إلى ضرورة التنسيق بينهما وتوحيد الجهود لمواجهة انتشار فيروس كورونا.
وطالب السلطة الوطنية الفلسطينية إلى إنشاء لجنة طوارئ عليا موحدة تشمل كافة المحافظات الفلسطينية، تتابع الإجراءات المتخذة للحد من انتشار فيروس كورونا، وتعمل على نشر المعلومات حول الإصابات، وكيفية الوصول للخدمات الصحية أولاً بأول.
                                

شاركنا رايك


الاسم
الايميل
الهاتف
التعليق